نموذج الاتصال

نموذج "البطاقة التركيبية" للبكالوريا



نموذج "البطاقة التركيبية" للبكالوريا


كشفت، مصادرنا ، أن وزارة التربية الوطنية، أعطت تعليمات لمديريات التربية للولايات، للشروع في العمل "بالبطاقة التركيبية"، عن طريق اعتماد التقييم المستمر للعمل الدراسي لتلاميذ السنة الثالثة ثانوي المقبلين، على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا، دورة جوان 2015، التي ستساعدهم في "التوجيه الجيد" لدى نيلهم للشهادة. وأوضحت التعليمة التي بعثت بها الأمينة العامة لوزارة التربية الوطنية جميلة عيدي، إلى مديريات التربية للولايات للتنفيذ، ومفتشي التربية الوطنية للإعلام والمتابعة والتي تحوز "الشروق" نسخة منها-، الحاملة لرقم 262/014، حول تثمين التقييم المستمر في مرحلة التعليم الثانوي، أوضحت بأن مديري الثانويات عبر الوطن مطالبون بالشروع في اعتماد العمل بما يعرف "بالبطاقة التركيبية"، بحيث يقوم أساتذة المواد بتقييم العمل الدراسي لتلاميذتهم في القسم بإدراج وتسجيل المعدلات التي يتحصلون عليها مع الاحتفاظ بها، في حين دعت الأمينة العامة بالوزارة إلى ضرورة إعلام تلاميذ السنة ثالثة ثانوي وحتى الثانية ثانوي بهذا الإجراء، الذي دخل حيز التطبيق، فيما ستوافيهم بالتفاصيل والمعلومات التطبيقية في أقرب الآجال. وأكدت الوزارة الوصية في نفس التعليمة، أن الهدف من الإجراء، وهو العودة للعمل بالبطاقة التركيبية، التي تم إلغاؤها في عهد الوزير الأسبق أبو بكر بن بوزيد، هو تمكين التلاميذ المتمدرسين الناجحين في شهادة البكالوريا لدورة جوان 2015، من التسجيل في التخصصات الجامعية الموافقة لرغباتهم، خاصة إذا معدلاتهم في البكالوريا تتراوح بين 10 و11 على 20، وفي هذه الحالة تلجأ مديريات التربية للولايات من خلال مديري الثانويات إلى الاستعانة ببنك المعلومات الذي يضم معدلات النتائج السنوية المتحصل عليها من قبل المترشحين طيلة موسم دراسي كامل، أي تقييم مستمر للعمل الدراسي للتلميذ، لاعتمادها ضمن حساب معدل القبول والتوجيه في اختصاصات التعليم العالي والبحث العلمي. وكشفت وزارة التربية الوطنية، أنه تقرر أيضا إدراج معدلات النتائج السنوية المتحصل عليها من قبل التلاميذ في السنة الثانية ثانوي، مع إضافة معدلات السنة الثالثة ثانوي، واعتمادها في بكالوريا جوان دورة 2016، من أجل تمكين كل مترشح حائز على شهادة البكالوريا من التسجيل في الشعبة أو التخصص الذي يرغب فيه، من خلال التنسيق بين وزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي.



إرسال تعليق